الاثنين، 4 ديسمبر 2017

صدر الان مباشرة ".. "أحمد علي" يفجر مفاجئة كبيرة ويكشف حقيقة مقتل والده ويوجه هذه الرسالة المزلزلة للحوثيين







تأكد قبل قليل مقتل الرئيس السابق على عبدالله صالح فى صنعاء .
وقد بث نشطاء صور وفيديو يظهر مصرع صالح حيث يبدو رأسه وقد اخترقته رصاصه .
ويأتي مقتل صالح بعد ثلاث ايام من الاشتباكات بين قواته وجماعة الحوثي .
وسوف نوفيكم بعد قليل بالفيديو والذى يظهر صالح وقد لقي مصرع
وقالت مصادر ان نجل صالح، أحمد علي صالح سيلقي كلمة الليلة ويكشف من خلالها مقتل والدة ويدعو كافة الحرس الجمهوري للتوحد وقتال جماعة الحوثي 

الاثنين، 20 نوفمبر 2017

يحدث الان.. "طارق محمد صالح" يعلن عن قوت جديدة أرعبت "جماعة الحوثي" وهذه الدولة العربية التي "تمولها"



المشهد اليمني - تبادل جماعة التمرد الحوثية القوات التي يشرف على تدريبها وتخريجها طارق محمد صالح، نجل شقيق الرئيس اليمن علي صالح بكثير من القلق والريبة الشديدة.

ولم تخف الجماعة الحوثية شكوكها ومخاوفها من حقيقة تلك القوات التي بدأ طارق مهمة تدريبها بشكل مكثف منذ أشهر في أحد معسكرات صالح جنوب العاصمة (معسكر الملصي)، وخاصة في مجال القنص، ليتخرج منذ ذلك الحين آلاف من المقاتلين المدربين بعناية فائقة لتنفيذ مهام غامضة بحسب ما تشير اليه عدد من التقارير.

وفيما كانت أصوات تابعة للحوثي قد اتهمت في وقت سابق علي صالح بتشكيل قوات لتنفيذ عمليات اغتيال واسعة في حق خصومه الحوثيين إن حدث صدام بين الطرفين، دفعت المليشيا مؤخراً بما تسمى بالأحزاب المناهضة للعدوان، الى توجيه التهم للرئيس السابق ونجل شقيقه بتشكيل قوات خاصة بتمويل وتدريب إماراتي.

وقال مصدر مسؤول في المكتب الإعلامي لأحزاب التكتل المناهضة للعدوان، الذي يقوده الحوثيون، إن نجل شقيق صالح يعمل على تشكيل قوات تحت مسمى”النخبة الصنعانية” على غرار القوات المنتشرة في محافظات تقع تحت سيطرة الحكومة الشرعية وتمولها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال المصدر الإعلامي ،أن الشعب يعرف جيدا من يحاول مؤخرا العمل على تشكيل ميليشيا ما يمكن تسميته بـ “النخبة الصنعانية” بالتنسيق مع الإمارات بقيادة المدعو/ طارق، وذلك على غرار ما يسمى بالنخبة الشبوانية، والنخبة المأربية.

وفي سياق التصريح، اتهم المصدر صالح وأسرته وقيادات حزبه بالتواطؤ مع دولة الإمارات وفتح علاقات وثيقة معها .


المصدر: وكالات

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

يحدث الان مباشرة.. إنفجار الوضع في "صنعاء" وهذا ما يحدث في هذه اللحظة بميدان السبعين

تصاعدت حدة الخلاف من جديد بين قوات موالية للرئيس السابق وأخرى للحوثيين في منطقة السبعين - جنوب العاصمة صنعاء .

وقالت مصادر محلية " أن قوات للطرفين تنتشر في منطقة حدة الجديدة - غرب ميدان السبعين - وقرب منزل نجل الرئيس اليمني السابق أحمد علي عبدالله صالح وقوة أخرى تتمركز قرب جبل النهدين المطل على منطقتي السبعين وحدة .

وكشف صحفي حوثي رفيع عن تحرك خطير يقوم به نجل شقيق الرئيس اليمني السابق طارق محمد عبدالله صالح .

واتهم الصحفي الحوثي في صحيفة الثورة التي تسيطر عليها الجماعة في صنعاء أسامة ساري نجل شقيق صالح باستقدام قناصين إلى صنعاء لتنفيذ مهام خاصة .

وقال " ساري " أن أربعة من حراسة منزل نجل الرئيس السابق أحمد علي عبدالله صالح حاولوا اقتحام مقر اللواءالثالث حماية رئاسية في النهدين - جنوب العاصمة صنعاء بذريعة تأمين منزل أحمد صالح. وتم التعامل معهم وسجنهم حسب قوله .

وأضاف ساري "واثق ان الأربعة الذين تسللوا الى اللواء الثالث حماية رئاسية كانوا مدفوعين من طارق الذي وصفه بالملعون مضيفا بأنه عمل ذلك بهدف جس نبض اللجان الامنية تمهيدا لخيانة كبرى , حسب زعمه .

وتابع ساري قائلا " منذ اكثر من عام يحشد طارق صالح القناصين الى العاصمة ويتصور جنبهم ويجهز مليشيات مسلحة لاقلاق امن صنعاء. والليلة ارتكب حماقته وتم التأديب .

وكشف ساري في حديثه بأن طارق صالح يخطط لاغتيال القيادي الحوثي صالح الصماد عبر مجموعة قناصين داخل القصر الجمهوري بصنعاء .

إلى ذلك غرد  نجل شقيق صالح قائلا " الوضع في صنعاء تحت السيطرة . ورد عليه الحوثي " ساري " قائلا " صحيح.. تحت السيطرة.. وعليك ان تتعلم الدرس.. فالقادم لن يرحم الاغبياء..

وازدادت حدة الخلاف بين الحوثيين وصالح مؤخراً من جديد وسط أنباء تكشف عن صفقة جديدة تعقدها دول إقليمية ودولية مع الرئيس السابق كخطوة أولى لحل الأزمة اليمنية .

كما انتشرت قوات الحوثيين مساء اليوم في ميدان السبعين - جنوب العاصمة صنعاء واستحدثت نقاط جديد بالقرب من دار الرئاسة ومنطقة النهدين العسكرية .

المصدر: وكالات
الان مباشرة.. مصادر تكشف حقيقة الإطاحة بـ"هادي" وإيقاف الحرب على اليمن "أخبار مفرحة"


يعيد (المشهد اليمني) نقل المسودة الكاملة لمقترح الحل الجديد الذي تقدم به المبعوث الاممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، حيث تعد أبرز نقطة فيه تشكيل مجلس رئاسي للفرقاء السياسيين.

جدير بالذكر أن المسودة تم نقلها من موقع «العربي»، والذي تحصّل عليها من مصادر رفيعة في الرياض بحسب ما نشره الموقع.


مشروع مسودة اتفاق الفرقاء السياسيين في اليمن
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً: وضع الآلية التنفيذية والإطار الزمني لتنفيذ القرار 2216، وفقاً للملحق (١)، الذي يعد جزءاً أساسياً ومكملاً لهذا الاتفاق.
ثانياً: تُشكل لجنة عليا تشرف على تنفيذ القرار 2216، مكونة من خمس شخصيات تمثل مختلف التيارات السياسية (الموتمر وحلفاؤه / أنصار الله / الحراك الجنوبي/ المشترك وشركاؤه / الأحزاب الجديدة) و ممثل عن الأمين العام للأمم المتحدة.
ثالثاً: اتفقت جميع الأطراف السياسية على نقل السلطة إلى مجلس رئاسي يشكل من خمسة أعضاء، على أن تمثل الأطراف الرئيسية في هذا المجلس (المؤتمر وحلفاؤه / أنصار الله / الحراك الجنوبي/ المشترك وشركاؤه)، ويعد ذلك إجراءً حتمياً لا يكتمل الاتفاق إلا به تمهيداً لإجراء المصالحة الوطنية.

رابعاً: اتفقت الأطراف السياسية على قيام مجلس الرئاسة بمهامه خلال الفترة الانتقالية، و المحددة بإطار زمني لا يتجاوز الـ18 شهراً من تاريخ نقل السلطة لمجلس الرئاسة، وتُعتمد اللوائح الناظمة لأعمال مكتب رئاسة الجمهورية لتسيير أعمال المجلس.

خامساً: اتفقت الأطراف السياسية على دمج مجلسى النواب والشورى في إطار مجلس وطني انتقالي، على أن يُضاف لقوام هذا المجلس ما يعادل نصف عدد الأعضاء مجتمعين لضمان التمثيل والتوازن المناطقي بين الشمال والجنوب، وبما يضمن تمثيل مختلف القوي السياسية على الساحة اليمنية في هذا المجلس.

سادساً: تعتمد القوى السياسية الفترة الزمنية للمجلس الوطني الانتقالي بـ18 شهراً، ويقوم المجلس خلال هذه الفترة بالمهام الأساسية التالية:
1) الإشراف على تنقيح الدستور الجديد تمهيداً للاستفتاء عليه من الشعب، وفقاً لمخرجات الحوار الوطني.
2) وضع الأُطر القانونية الموجبة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

3) تشكيل لجنة مشتركة من المجلس الوطني الانتقالي ومختلف القوى السياسية الموقعة على هذا الاتفاق، لوضع مسودة اتفاق يحدد شكل الدولة، والأقاليم التي يمكن أن تعتمد، على أن يوضع الاتفاق الصادر عن اللجنة للاستفتاء العام قبل إقرار الدستور الجديد.

4) إعداد قانون الانتخابات الجديد، والذي يُعتمد لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية التالية للعملية الانتخابية ما بعد الفترة الانتقالية.
5) إعداد الآلية التنفيذية لتوحيد الجيش والأمن وفق إطار زمني يحدده المجلس ويشرف على تنفيذه مجلس النواب المنتخب.
6) منح الحكومة الثقة على ضوء البرنامج المقدم من الحكومة.

7) إصدار قانون تجريم الإرهاب ومحاربة ومكافحة الجماعات الإرهابية.

سابعاً: اتفاق الأطراف السياسية على اعتماد اللائحة الداخلية لمجلس النواب لتسيير أعمال المجلس الوطني الانتقالي.

ثامناً: يقوم رئيس مجلس الرئاسة في غضون خمسة عشر يوماً من تاريخ استلام السلطة بترشيح ثلاث شخصيات، ليتم التوافق من مجلس الرئاسة على إحداها لتشكيل الحكومة، وذلك في غضون أسبوع من تاريخ رفع الترشيح، وفي حال عدم التوافق على إحدى تلك الشخصيات يقوم رئيس مجلس الرئاسة بتكليف أحد المرشحين بتشكيل الحكومة.

تاسعاً: تُشكل حكومة وحدة وطنية من خمس وعشرين حقيبة فقط، وتمثل كل القوى السياسية في الحكومة بواقع خمس حقائب لكل تيار سياسي (الموتمر وحلفاؤه / أنصار الله / الحراك الجنوبي/ المشترك/ المستقلون)، على أن يتم تشكيل الحكومة في غضون خمسة عشر يوماً من تاريخ تكليف رئيس الحكومة.
عاشراً: الاتفاق على قيام الحكومة وكل مؤسسات الدولة بممارسة مهامها وأداء دورها المحدد وفقاً للقانون بعيداً عن أي تدخل، ويلتزم مكون أنصار الله بسحب جميع عناصره من كل مؤسسات الدولة بما في ذلك المشرفين أو المسؤولين الذين تم وضعهم في مؤسسات الدولة خارج إطار النظام الإداري والوظيفي المعتمد من الخدمة المدنية.
أحد عشر: تعتمد القوى السياسية مهام الحكومة الأساسية، وتفعل أعمالها وفقاً للقانون، على أن تضع ضمن مهامها الرئيسية المهام التالية كأولوية أساسية:
1) الاعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة في غضون سنة من تاريخ التوقيع على الاتفاق.
2) توفير الخدمات الضرورية للمواطن.
3) الإشراف على الإجراءات و الترتيبات الأمنية في مختلف محافظات الجمهورية وفقاً لما هو محدد في هذا الاتفاق.
4) حصر جميع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة التي بيد مختلف التيارات المسلحة، بما في ذلك الأسلحة المقدمة من دول التحالف، ووضع الآلية التنفيذية لإعادة الأسلحة المتوسطة والثقيلة للدولة في غضون ثلاثة أشهر من تاريخ تشكيل الحكومة.
5) وضع برنامج إعادة الإعمار لمختلف المحافظات المتضررة من الأزمة اليمنية.

6) وضع البرامج المزمنة العملية لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، بالتنسيق المباشر مع مجلس الرئاسة و المجلس الوطني الانتقالي.

7) تكليف وزيري الدفاع والداخلية بوضع خطة عمل تنفيذية، تتوافق وما حدد من آلية وردت في البند السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر من هذا الاتفاق.
اثني عشر: الاتفاق على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية الفترة الانتقالية بخمسة وأربعين يوماً.

ثالث عشر: تعتمد كل القوى السياسية السجل الانتخابي الحالي، والذي تمت بموجبه انتخابات 2006م.
رابع عشر: تعتمد كل القوى السياسية اللجنة العليا للانتخابات الحالية.

المصدر: وكالات

الجمعة، 6 أكتوبر 2017

يحدث الان.. "علي صالح" يخرج عن صمتة ويستنفر قوات "الحرس الجمهوري" في صنعاء لخوض المعركة الفاصلة

المشهد اليمني - أخفقت كل الاتفاقيات والعهود في احتواء خلافات الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح ، التي اندلعت شراراتها الأولى بمعركة وسط صنعاء في نهاية أغسطس/آب الماضي، سقط فيها قتلى وجرحى من حليفي الانقلاب، وكل جهود التهدئة منذ ذلك الوقت مجرد محاولات “تأجيل مؤقت” للمعركة الفاصلة، وتصفية طرف للآخر.

مجددا، عاد التراشق الإعلامي والخطوات التصعيدية من اعتقالات واعتداءات، وسط اتهامات متبادلة من كل طرف للآخر بنقض اتفاق التهدئة.

القيادي الحوثي البارز وعضو مكتبهم السياسي، حمزة الحوثي، وجه تحذيراً، لشريكهم الأساسي في الانقلاب (حزب المؤتمر الشعبي بقيادة صالح)، لعدم التزامهم باتفاق التهدئة، مؤكدا أن جماعته ملتزمة كليا من جانبها، بحسب زعمه.

وقال الحوثي، الخميس، في تغريدة على صفحته بتويتر، “بينما البعض للأسف لا مبدأ ولا عهد ولا ميثاق، اللهم فاشهد”، في إشارة لحزب صالح.

بدوره، وصف نجل شقيق صالح، وقائد حراسته الشخصية، طارق صالح، أعمال الحوثيين بصنعاء خلال الفترة الأخيرة بالممنهجة والقذرة.

وقال “ما حصل في وزارة الصحة في العاصمة صنعاء عمل ممنهج وقذر”، في تعليقه على اقتحام الحوثيين للوزارة واعتدائهم على وزيرها، المنتمي إلى حزبهم، محمد بن حفيظ، وطرده من مكتبه.

وأكدت قيادات في حزب المؤتمر، أنها تمارس ضغوطا شديدة على “صالح”، لإعلان فك الشراكة مع الحوثيين، لعدم احترامهم أي اتفاق، واستمرارهم في اعتقال أعضائهم والاعتداء عليهم.

وأشارت، إلى أن هناك ترتيبات جارية لإعلان انتهاء الشراكة في الجانب السياسي مع الحوثيين وسحب وزرائهم من الحكومة وأعضائهم فيما يسمى المجلس السياسي الأعلى، وسيتم اتخاذها في الوقت المناسب، دون ذكر موعد محدد، لافتين إلى وصول العلاقة مع الحوثيين إلى “طريق مسدود”، فهم لم يلتزموا بأي اتفاق أو تعهد.

وتجاهل صالح في ظهور جديد له، الخميس، باجتماع مع أعضاء من حزبه في صنعاء، ذكر الحوثيين أو التعليق على ما تعرض له أنصاره من اعتداءات مؤخرا.

وأفادت مصادر قبلية، أن هناك تحشيدات واستعدادات من جانب الحوثيين وصالح فيما تسمى مناطق الطوق القبلي المحيطة بالعاصمة صنعاء، وحملة استقطابات واسعة من الطرفين، فيما يبدو لخوض معركتهم المؤجلة والفاصلة هناك.

وأوضحت، أن النقاط الجديدة التي نصبها الحوثيون، بشكل واسع مؤخرا، جاءت بعد تزايد انسحاب قوات موالية للرئيس السابق علي صالح من جبهات القتال المختلفة، والتي من المؤكد أنها بناء على أوامر تلقوها من صالح، بعد تضييق الخناق عليه أمنيا في العاصمة صنعاء.

وفي نفس السياق قالت مواقع إخبارية محلية، إن ميليشيات الحوثي أعدت قائمة بأسماء قيادات عسكرية وأمنية وسياسية موالية للمخلوع صالح، تعتزم اعتقالها، بينها قيادات كبيرة من الصف الأول.

وأكدت، أن هناك رقابة أمنية غير معلنة، تفرضها ميليشيات الحوثي على تحركات القيادات المستهدفة بالاعتقال ومنازلها على مدار الساعة.

وسط كل هذه التحركات والتصعيد، يبقى الترقب لساعة الصفر الوشيكة، ومن سيطلق رصاصة الرحمة الأخيرة منهم على تحالف الضرورة المتصدع والهش للحوثيين وصالح.

شاهد بالفيديو اول تحرك لقوات الحرس الجمهوري بقيادة العميد طارق محمد عبدالله صالح في صنعاء

الخميس، 5 أكتوبر 2017

وردنا الان.. ظهور "مُرعب" للرئيس السابق "علي صالح" وهذا ما قالة في كلمتة اليوم

المشهد اليمني - ظهر الرئيس السابق علي عبدالله صالح، اليوم الخميس، مجددا، من خلال لقاء تنظيمي لقيادة فرع المؤتمر الشعبي بمحافظة صنعاء ورؤساء فروع المؤتمر بالمديريات والدوائر، .

وتجاهل صالح، في كلمته أمام قيادات حزبه، الاعتداءات الاخيرة التي طالت أعضاء حزبه، بينهم وزراء في حكومة الانقلاب التي جرى تشكيلها مناصفة بين الحوثيين وصالح، وصلت حد الاعتداء حتى على النساء.

وكعادته، جدد صالح، موقف حزبه ضد ما وصفه بـ "العدوان" الذي تقوده السعودية، مبديا حرصه على عدم التعرض للمليشيات التي لم يسلم حتى هو من هجومها، والتي كان اخر ذلك الهجوم، عبر وزير الشباب والرياضة الحوثي، حسن زيد، والذي وصفه بوصف تجاوز حدود اللياقة.


الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام الأستاذ عارف الزوكا، لم يختلف كلامه هو الاخر، عن كلام صالح، ولم يتحدث عن ممارسات الحوثيين، ضد كوادرهم، وإنما جدد ذات الموقف الذي شدد عليه صالح، باعتبار ذلك واجباً وطنياً وموقفاً مؤتمرياً لن يتغير باختلاف الظروف ومهما كانت التحديات والصعوبات، حد وصفه.


وجدد الزوكا على حرص المؤتمر الشعبي العام على تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الصف الوطني في إشارة الى تحالف الانقلاب، (الحوثي - صالح)، رافضا أي تدخلات من قبل أي جهة كانت في مؤسسات الدولة واعتبار ذلك مخلً بمبادئ الشراكة الوطنية، وفقا لزوكا.

 ووصف مراقبون عدم تطرق صالح او امين عام حزبه للاعتداء الحوثية المتكررة على قيادات وكوادر حزبه من قبل مليشيات الحوثي ، والتي كان أخرها الاعتداء على وزير الصحة التابع للمؤتمر من قبل القيادي الحوثي عبدالسلام المداني، وكذا اقتحام مسلحين حوثيين لمنزل القيادي والصحفي المؤتمري كامل الخوداني، واختطافه، قبل الاعتداء على ابنته وزوجته، بأنه علامة موافقة لما جرى، تحت ضغوطات حوثية.

لمشاهدة كلمة الرئيس السابق علي صالح على الفيديو إضغط بالاسفل